من قال أن تسطّح الأرض ليس من الايمان (العقيدة ) فيلزمه أن يقول أيضاً :
1 - ظهور الأعور الدجال ليس من الإيمان (العقيدة) .
2 - عودة عيسى - عليه الصلاة و السلام - ليست من الإيمان (العقيدة) .
3 - طلوع الشمس من مغربها ليس من الايمان (العقيدة) .
و يجب عليه عدم الإنكار و الرد على كل من كذّب بظهور الدجال أو عودة عيسى - عليه الصلاة و السلام - ، أو طلوع الشمس من مغربها .
لأنها كلها لم تُذكر في القرآن و لو في آيةٍ واحدة صريحةٍ .
بينما تسطح الأرض بكاملها لم يأت في آية واحدةٍ صريحة في القرآن فحسب ، بل أتى في عدّة آيات كلها صريحة و محكمة .
و أما ظهور الدجال و عودة عيسى - عليه الصلاة و السلام - و طلوع الشمس من مغربها إنما جاءت صريحة في السنّة الصحيحة .
فهل السنة الصحيحة أعلى من القرآن ؟
بالتأكيد لا ، و بناءً عليه فمن أخرج ما دلّت عليه عدّة آياتٍ قرآنية صريحة و محكمة و مترادفة المعنى من الايمان (العقيدة) ، فلا يعد له حجة بإلزام المسلمين بما دلّت عليه السنة الصحيحة ، لأن السنة الصحيحة أدنى من القرآن في الحجة .
و بلا شك أن ذلك يُعتبر هدم للإيمان او ما يسمى (للعقيدة) و تضييع للدين .
و يبقى إخراج تسطح الأرض من الايمان (العقيدة) دليل يكشف لنا الخلل و قلّة الفقه عند كل من يقول به .
#الإيمان ، #الدجال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق