قصة الجاذبية !
لــمــاذا اخــتــرعــوا إكــذوبــة الـــجـــاذبـــــيــة ؟
قوة الجاذبية بالمفهوم المزعوم في الفيزياء الكلاسيكية أو الحديثة هي في حقيقتها مجرد خرافة و وهم ألبسوه لباس العلم ، و لكن لماذا ؟؟
السبب يرجع إلى بداية تحوّلهم إلى مركزية الشمس و جعلها هي رمز و شعار الثورة العلمية مع بدايات ما أسموه بعصر النهضة في أوروبا و بدايات تشكل النظام العالمي الجديد.
و ذلك حين استلم العالم الألماني كيبلر جداول أرصاد تيخو براهي لحركة الكواكب حول الشمس و حركة الشمس حول الأرض ( مركزية الأرض ) ، و هي كانت أرصاد صحيحة و تعطي نتائجها و توقعاتها بكل دقة ، لا كما يكذبون .
فقام كيبلر بتحويل نظام الإحداثيات الذي كان قائماً على مركزية الأرض إلى نظام جديد هو صممه قائم مركزية الشمس التي ابتدعها و اخترعها قبله كوبيرنيكوس .
و لكن كيبلر بعدما أنهى التحويل من مركزية الأرض إلى مركزية الشمس وجد أنها لا تتطابق مع الأرصاد ، فماذا فعل ؟
قام بعمل تعديل أو على الأصح تشويه لمدارات الكواكب و ضمنها الأرض حول الشمس ، بحيث تكون مدارات إهليجية شاذة الشكل ، و من أجل ذلك وضع ثلاثة إفتراضات يجب الأخذ بها كي ينجح نموذج مركزية الشمس ، و هي التي سموها فيما بعد بقوانين كيبلر الثلاثة .
إلا أن المعضلة التي واجهها كيبلر و عجز عن تفسيرها حتى مات و عجز من بعده أيضاً كل علماء الدنيا و لمدة أربعين سنة تقريباً بعد موته ، هي التي تتمثّل في السؤال التالي : ما هو نوع القوّة التي يمكن أن تسمح للكواكب و الأرض بأن تتحرك في مدارات إهليجية و شاذّة بذلك الشكل ؟؟
فكل القوى المعروفة تتعارض مع الشكل الإهليجي لمدارات الكواكب حول الشمس ، فما العمل ؟؟
من الواضح جداً أن نظام مركزية الشمس قد سقط و قُضي عليه عند ذلك الحدّ ، لأنه يُخالف العلم و العقل و الرصد الطبيعي الذي لا يشترط له فرضيات كالتي أتى بها كيبلر .
و لكن هل يقبل ذلك عُبّاد الشمس و النار و أتباع لوسيفر الذين اصبحت لهم كلمة نافذة على العلم و العالم بأسره منذ ذلك الوقت ؟؟
بكل تأكيد أن الجواب "لا ، و ألف لا" .
إذن ما هو الحلّ ؟؟؟؟
هنا يأتي الجواب للسؤال الذي بدأت به هذه المقالة ، و هو أنهم اخترعوا من الكيس قوة و أسموها قوة الجاذبية ، كي تنقذ لهم نظام مركزية الشمس من السقوط المدوي .
فهم عندما أدركوا أنه لا يوجد و لا قوة في الدنيا يمكنها أن تفسير مدارات الكواكب الشاذة الشكل حول الشمس وجدوا أنه لا حلّ إلا أن يخترعوا قوّة جديدة من الكيس ، و لا يهمهم لو حرفوا الحق و العلم و كل شيء من أجل حماية آيديولوجيتهم المتمثلة في مركزية الشمس ، فطالما أن السلطة بأيديهم فمن السهل عليهم فرض أي هراء مثل الجاذبية بالقوة على العلم و العلماء ، ثم إقناع العالم بها عبر الدعاية الضخمة و البروباغندا التعليمية و الإعلامية ، و جماهير الناس عادةً ما يكونون منصاعين لما تفرضه عليهم السلطة أو الدعاية الكبيرة ، و خصوصاً في العلم و الأدب و الفن و نحوها من الأمور التي لا تمس الوضع الديني أو السياسي أو الإقتصادي الذي يمكن أن تنشأ فيه حركات الاحتجاج و الثورات الجماهيرية .
و لكن من هو الشخص المناسب لتنفيذ هذه المهمة ، كان أنسب شخص لذلك هو عالم الرياضيات و الفيزياء إسحاق نيوتن ، و بالفعل قام باختراع تلك القوة من لا شيء ، و عندما احتار في مصدرها لم يجد أفضل من مركز كتلة الأجسام ( و في النظام الشمسي مركز كتلة الشمس ) لتكون سبباً لقوة الجاذبية ، و لكنه عجز عن تفسير كيفية ذلك علمياً حتى مات .
و استمرت تلك الكذبة التي صارت بمثابة طوق النجاة لمركزية الشمس أو لأي معضلة تحتاج لتفسير فيها ، فكل شيء يعجزون عن تفسيره لا محيص لهم عن إدخال الجاذبية لكي تنقذهم فيه ، حتى في كروية الأرض .
و مع ذلك بقيت ثغرة إطلاق الزمان و المكان في نظرية نيوتن للجاذبية مشكلة لا حل لها في الحسابات الفلكية ، فما الحل ؟؟
كان الحل هو أن يعرفوا سرعة الضوء في "الفضاء" بصفته فراغ ، و لأن المثبت من الرصد و أكدته معادلات ماكسويل في الكهرومغناطيسيا هو أن وسط الفضاء و كذلك الأرض تملأه مادة اصطلحوا على تسميتها بالأثير ، و لكي يعرفوا سرعة الضوء في الفضاء قاموا بتجربة تعتبر من أشهر التجارب في تاريخ الفيزياء ، و هي التجربة التي اشتهرت باسم العالمين الذين قاما بها ، و هما ميكلسون و مورلي ، و كانت فكرة التجربة هي أن يقيسوا سرعة الضوء في الفضاء بدلالة سرعة دوران الأرض حول الشمس في الفضاء ، و الأن الفضاء في افتراضهم عبارة عن فراغ و ليس فيه إلا مادة الأثير فقط ، و هي مادة ساكنة و لا تتحرك ، فإن سرعة الأثير ستعبر عن سرعة دوران الأرض حول الشمس ( لأنهم كانوا مخدوعين مثل أكثر العلماء بفكرة مركزية الشمس و دوران الأرض حولها ) ، و من خلال التجربة يطلقون شعاع من مصدر واحد ثم ينقسم الشعاع في جهاز التجربة إلى شعاعين ، ثم يرجعان و يتحدان و يسقطان على لوحة استقبال ، و من خلال حساب الفرق بين الشعاعين و مقارنته بسرعة حركة الأرض في الأثير يمكن استنتاج سرعة الضوء في الأثير ، و التي هي سرعته في الفضاء .
و لكن المفاجأة الصادمة و التي لم تكن أبداً في الحسبان هي أن تجربة ميكلسون و مورلي فشلت في اكتشاف أي فرق في سرعة الشعاعين ، و رغم أنهم أعادوا التجربة مرات كثيرة و عدلوا من جهاز التجربة لكي يكون أكثر دقة إلا أن التجربة فشلت في قياس فرق ملحوظ في سرعة الشعاعين ، و الصدمة في ذلك تكمن في أن ذلك يعني أنه ليس هناك سرعة للأثير ، و هي السرعة التي من المفترض أن تعبر سرعة حركة الأرض حول الشمس ، فعندما لا يكون هناك أي سرعة للأثير فذلك دليل قطعي أن الأرض ساكنة و لا تدور حول الشمس و بدليل من تجربة علمية و هي تجربة ميكلسون و مورلي هذه ( كررها غيرهما عدة علماء و لم ينجحوا كذلك ) .
و لذلك بقي العلماء في إشكال و حيرة كما تذكر المصادر التاريخية ، فذلك يعني هدم نموذج مركزية الشمس مرة أخرى ، فهل ستقبل بذلك الطغمة الشيطانية التي تحكم العالم و العلم هذه المرة ؟؟
بالطبع لا و ألف لا .
إذن ما الحل ؟؟
حاول العالم الهولند لورنتز بعمل تحويلات من معادلات ماكسويل افترض معها تقلّص الضوء الموازي لحركة الأرض في التجربة اعتماداً على خصائص حركة الإليكترون ، بحيث يكون ذلك هو السبب في إلغاء الفرق بين الشعاعين في التجربة ، و لكن محاولته لم تكن مقنعة ، فما الحل ؟؟
لذا عادت الطغمة الشيطانية تعيد ما فعلته مع نيوتن ، و هي فبركة شيء من لا شيء و قلب نتيجة التجربة لصالحها بالعبط فقط ، و لكنها هذه المرة جاءت بشاب يهودي غير معروف في الأوساط العلمية على الإطلاق حينها، و لم يكن له أي تاريخ أو سيرة علمية ، و صنعوا منه أيقونة للعبقرية ، كي يأكلوا بالعقول حلاوة كما يُقال و يقتنع الناس بعدها بهراءه و يعتبرونه قمة العبقرية تصديقاً للدعاية الكاذبة فقط ، لا فهما لحقيقة ما يقول ، فمثل ذلك الهراء كان الحل الأخير بالنسبة لطغمة الشيطان ، لأنهم لم يجدوا حلاً آخر أفضل منه كي ينقذوا مركزية الشمس ، و هو ما أصبح معروفاً بالنظرية النسبية ، و التي قامت على ثلاثة فرضيات رئيسية لم يثبت منها شيء إلى يومنا هذا بدليل صحيح و قابل للتكرار ، سوى بأدلة مزورة و دعاية كاذبة فقط كعادتهم ، و من بين تلك الفرضيات التي افترضها آينشتاين لنظريته الهرائية ، فرضية عدم وجود أثير ، هكذا ببساطة ، صرفها لهم آينشتاين من الكيس ، و بدون أي دليل على الإطلاق ، و هم تقبلوا كلامه هكذا ببساطة أيضاً ، و بدون أي مقدمات ( إنه العبط اليهودي يا سادة ، فهم به يُحرفون أي شيء يخالف أهواءهم كما فعلوا من قبل مع دين الله ) ، و عندما يزعمون اليوم في كتب التعليم أو وسائل الإعلام الموجهة أن عدم وجود الأثير ( الوسط الذي يملأ الكون و تثبته حسابات معادلات ماكسويل الصحيحة ) مثبت علمياً فاعلوا أنهم يكذبون ، فهم لم يثبتوا ذلك بأي دليل علمي صحيح ، و دليلهم المزعوم هي تجربة ميكلسون و مورلي ، مع أن تفسير عدم وجود سرعة للأثير في التجربة يثبت ثبات الأرض و سكونها ، لا عدم وجود أثير كما افترض لهم آينشتاين من الكيس ، فهم فقط قلبوا تفسير نتيجة التجربة بمثل ذلك العبط و زعموا أنهم أثبتوا شيء ، و إلا فهم يكذبون فقط كعادتهم ، و من المثير للسخرية أن آينشتاين بنفسه عندما تورط في تفسير قياس انحناء الزمكان الذي اخترعه رغم أنه فراغ ، عاد و اعترف أنه لا بد من وجود وسط محسوس يملأ الفضاء و الكون يفسر لنا ديناميكية الكون ، فهو اعترف بالمضمون حتى لو لم يسمه بالاسم الاصطلاحي الأثير .
و كالعادة أيضاً قامت الطغمة الشيطانية بتغيير كل الفيزياء بناءً على مفهوم النظرية النسبية ( و معها ميكانيكا الكم ) و أسمتها الفيزياء الحديثة ، فهم على استعداد لهدم العلم كله و إعادة بنائه بأي شكل ، حقاً كان أو باطل ، المهم أن لا ينهدم نموذجهم لمركزية الشمس ( و الموت الموت لو رجعوا إلى الصفر بانهدام كروية الأرض أيضاً ) ، و رغم ظهور الكثير من العلماء قديماً و حديثاً ممن أثبتوا بالحساب و بالتجربة أن النظرية النسبية باطلة ، إلا أن حملات الدعاية المضادة و المضللة التي تحركها الطغمة الشيطانية عبر المؤسسة العلمية السائدة و تياراتها الأكاديمية و البحثية و وسائل الإعلام الموجهة تستمر في محاولاتها لتكذيب الحقائق و خداع الناس بأدلة مفبركة و مزورة ، و آخرها مسرحيتهم المضحكة التي زعموا بها أنهم نجحوا في تصوير ثقب أسود .
و إلا ففي حقيقة الأمر أن النظرية النسبية قد فشلت في كل شيء ، و إلا لو كانت بالفعل قد نجحت حساباتها لما اضطروا لترقيعها بافتراض وجود أشياء لا يعرفون عنها أي شيء لعشرات السنين ، كالمادة المظلمة أو الطاقة المظلمة ، و لكن إذا عُرف السبب بطل العجب من استماتتهم للدفاع عن النظرية النسبية ، لأن سقوطها يعني سقوط الجاذبية ، و سقوط الجاذبية يعني سقوط مركزية الشمس بل و كل التفسيرات للظواهر الكونية التي كانت تقوم بشكل أساسي على الجاذبية ، كالخسوف و الكسوف ، و المد و الجزر ، و دوران القمر ، و غيرها ، لذا لا يمكن أن يتخلوا عن النظرية النسبية رغم أن ريحتها طلعت من أول يوم ، إلا إذا توفّر بديل آخر يضمن لهم بقاء مركزية الشمس على حالها دون أن تُمسّ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق