السبت، 24 سبتمبر 2022

هل سيحاسبنا الله على شكل الأرض؟!،.

 هل سيحاسبنا الله على شكل الأرض؟!،.


نعم،. سيحاسبنا الله يوم القيامة لو تكلمنا عن الأرض دون أن نتعلم من ٱلۡقُرآن ماهيتها،. نعم ستحاسب،. سيحاسبك الله، سيسألك عما فعلت بآياته،.


قال اْلله،. ﴿وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّهُمۡ یَقُولُونَ إِنَّمَا یُعَلِّمُهُ بَشَرࣱ لِّسَانُ ٱلَّذِي یُلۡحِدُونَ إِلَیۡهِ أَعۡجَمِيٌ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌ مُّبِینٌ ۝ *((إِنَّ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِآیَاتِ ٱللهِ لَا یَهۡدِیهِمُ ٱللهُ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ ۝ إِنَّمَا یَفۡتَري ٱلۡكَذِبَ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِآیَاتِ ٱللهِ وَأُو۟لَئكَ هُمُ ٱلۡكَاذِبُونَ))﴾* [النحل 103 - 105]،.


قال اْلله،. ﴿وَیَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةࣲ فَوۡجࣰا مِّمَّن یُكَذِّبُ بِآیَاتِنَا فَهُمۡ یُوزَعُونَ ۝ *((حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِآیَاتِي وَلَمۡ تُحِیطُوا۟ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ))* ۝ وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَیۡهِم بِمَا ظَلَمُوا۟ فَهُمۡ لَا یَنطِقُونَ﴾ [النمل 83 - 85]،.


قال اْلله،. ﴿وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَیۡنَهُمَاۤ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ وَإِنَّ ٱلسَّاعَةَ لَآتِیَةࣱ فَٱصۡفَحِ ٱلصَّفۡحَ ٱلۡجَمِیلَ ۝ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ٱلۡخَلَّاقُ ٱلۡعَلِیمُ ۝ وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَاكَ سَبۡعࣰا مِّنَ ٱلۡمَثَانِي وَٱلۡقُرۡءَانَ ٱلۡعَظِیمَ ۝ لَا تَمُدَّنَّ عَیۡنَیۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِه أَزۡوَاجࣰا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَیۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِینَ ۝ *((وَقُلۡ إِنِّي أَنَا ٱلنَّذِیرُ ٱلۡمُبِینُ ۝ كَمَاۤ أَنزَلۡنَا عَلَى ٱلۡمُقۡتَسِمِینَ ۝ ٱلَّذِینَ جَعَلُوا۟ ٱلۡقُرۡءَانَ عِضِینَ ۝ *((فَوَرَبِّكَ لَنَسۡـَٔلَنَّهُمۡ أَجۡمَعِینَ ۝ عَمَّا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝ فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ))* وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِینَ ۝ إِنَّا كَفَیۡنَاكَ ٱلۡمُسۡتَهۡزِءِینَ ۝ ٱلَّذِینَ یَجۡعَلُونَ مَعَ ٱللهِ إِلَهًا ءَاخَرَ فَسَوۡفَ یَعۡلَمُونَ﴾ [الحجر 85 - 96]،.


قال الله،. ﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱللهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡآخِرَةِ *((وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِینَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمۡ یَسۡتَبۡشِرُونَ ۝ قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ))* عَالِمَ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَادَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَیۡنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا۟ فِیهِ یَخۡتَلِفُونَ ۝ وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ مَا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعࣰا وَمِثۡلَهُ مَعَهُ لَٱفۡتَدَوۡا۟ بِهِ مِن سُوۤءِ ٱلۡعَذَابِ یَوۡمَ ٱلۡقِیَامَةِ *((وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللهِ مَا لَمۡ یَكُونُوا۟ یَحۡتَسِبُونَ))* ۝ وَبَدَا لَهُمۡ سَیِّآتُ مَا كَسَبُوا۟ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِ یَسۡتَهۡزِءُونَ﴾ [الزمر 45 - 48]،.


ثم يقول الكروي : نعم، ٱلۡقُرآن واضح وصريح، ولكن المشكلة في فهم الآيات! فكل إنسان سيفسره على هواه،.

ــ ويقول آخر ٱلۡقُرآن أكبر من أن تستدل به،.

ــ ويقول أخبثهم : لا تُدخل ٱلۡقُرآن في العلم،. ٱلۡقُرآن ليس بكتاب رياضيات وفيزياء وكيمياء،. لا تُقحم ٱلۡقُرآن في العلم،. دعنا نتكلم عن الأدلة العلمية التجريبية فقط،. ٱلۡقُرآن للأجر والمثوبة فحسب، ٱلۡقُرآن للصلاة فقط،.


نقول،. مَاْ شَٰاْءَ اللّٰه، انظروا لهذا التعظيم للقرآن! كفو، كان يُفترض بنا أن نصفق لك بعد هذه الكلمات، ونشكرك على المجاملة،. على رفعك لقدر ٱلۡقُرآن،.


قال اْلله،. ﴿أَلَمۡ تَرَوۡا۟ أَنَّ ٱللهَ *((سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ))* وَأَسۡبَغَ عَلَیۡكُمۡ نِعَمَهُ ظَاهِرَةࣰ وَبَاطِنَةࣰ *((وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یُجَادِلُ فِي ٱللهِ))* بِغَیۡرِ عِلۡمࣲ وَلَا هُدࣰى وَلَا كِتَابࣲ مُّنِیرࣲ ۝ وَإِذَا قِیلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أَنزَلَ ٱللهُ *((قَالُوا۟ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَاۤ))* أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّیۡطَانُ یَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِیرِ﴾ [لقمان 20 - 21]،.


في الحقيقة، هذه مجاملة خاوية من الصدق، هذا كلام مليء بالنفاق والسخف، الغرض منه الترقيع لما قيل قبله عن ٱلۡقُرآن حتى لا تُلام وتُتّهم أنك تنبذ كلام الله،،. تريد التستر خلف تعظيم القُرآن وهيبته وأنه أعظم شأناً من الاستدلال به (والمقارنة) به،. والاستشهاد به في أمور العلم!!،. وبهذا تطرح ٱلۡقُرآن بعيداً لتخلوا بهواك وتتفرد بكلامك،.


بربك ما الذي أبقيته للقرآن؟!،. بعد هذه العبارة المنمقة؟!،.


هذا أسلوب جديد في رفض ٱلۡقُرآن،. هو يستحي أن يقول لا تجيبوا لي قرآن، جيبوا العلم وبس،. ولكن لو قالها لانهالت عليه الوجوه الغاضبة [هذا ظننا]،. فحتى يتفاداها يقول : ٱلۡقُرآن أعظم من أن تستدل به! ٱلۡقُرآن واضح، ولكن المشكلة في فهم الآيات! مو أي واحد يفهمها، أنا غبي ما أفهم [هذه لم يقلها بلسانه ولكنها لسان حاله]،.


عزيزي، هذي حيلة غبية منك، لا تنطلي علينا،. أولاً لأننا لا نضع فهمنا بعد الآيات، ولا نفسرها ولا نقول فيها برأينا،. ثانياً، لو أردت فهم الفاهمين (المفسرين الذين يشير إليهم) فقد خذلوك وتركوك،. فهم معنا في صفنا، يقولون بما نقول ويخالفونك ويخالفون ما تريد وتشتهي من الفهم الذي يوافق العلم الحديث!،.


كيف تقول عن القُرآن أننا لا نفهمه؟! وقد قال الله،. ﴿وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ [[حَتَّىٰ ((يُبَيِّنَ)) لَهُمْ]] مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [التوبة 115]،.


قال اْلله،. ﴿وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ ((آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ/مُبَيَّنَاتٍ)) وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ۝ اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ..﴾ [النور 34 ــ 35]،.


وقال،. ﴿فَإِنَّمَا ((يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ)) لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [الدخان 58]،.

وقال،. ﴿قَدْ جَاءَكُمْ ((بَصَائِرُ)) مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ ((أَبْصَرَ)) فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ((عَمِيَ)) فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ ۝ وَكَذَٰلِكَ ((نُصَرِّفُ الْآيَاتِ)) وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِـ((ـنُبَيِّنَهُ)) لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [اﻷنعام 104 ـ 105]،.

وقال،. ﴿..إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ ((وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ))﴾ [يس 69]،.

وقال،. ﴿وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ ۝ إِنَّا جَعَلْنَاهُ ((قُرْآنًا عَرَبِيًّا)) لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [الزخرف 2 ــ 3]،.

وقال،. ﴿..قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [آل عمران 118]،. ﴿..قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [الحديد 17]،.

وقال،. ﴿((وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ)) فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾،. قالها الله أربعة مرار في سورة [القمر الآيات 17 ــ 22 ــ 32 ــ 40]،. والعرب تضرب القمر مثالاً للوضوح،.

وقال،. ﴿كِتَابٌ ((فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا)) لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾ [فصلت 3]،.

وقال،. ﴿..هَٰذَا ((بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى)) وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [اﻷعراف 203]،.

وقال،. ﴿..وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ ((تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى)) وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ﴾ [النحل 89]،.


وفوق هذا تقول لا نفهمه؟ أجل ليش أنزله ربنا؟! عشان نعلّقه على الجدران؟ عشان نتبارك فيه ونقرأه في المحافل وعلى الأموات؟! هذا هو؟! ماذا أبقيت للقُـرآن؟!،.


أنا أخبرك بما أبقيت،. أنت حالك كحال أغلب الناس اليوم،. جعلوا ٱلۡقُرآن مجرد كتاب لنيل الأجر على كل حرف، وللقراءة كل جمعة وفي رمضان، وللتفاخر بختمه، وجمعه كاملاً ولو كان دون وعيٍ ولا إدراكٍ لما فيه،. قراءة بلا فكر ولا تعمق، مجرد قراءة وكأنك تقرأ الصحيفة اليومية ولكن الفرق أنك تنال الأجر فيه،. ولو جائك من يستدل به قلت هو غير مفهوم، غير واضح، لولا فصلت آياته أكثر من هذا!!،.


قال اْلله،. ﴿وَمِنۡ ءَایَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى ٱلۡأَرۡضَ خَاشِعَةࣰ فَإِذَاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡهَا ٱلۡمَاۤءَ ٱهۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ إِنَّ ٱلَّذِي أَحۡیَاهَا لَمُحۡيي ٱلۡمَوۡتَىٰۤ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيءࣲ قَدِیرٌ ۝ إِنَّ الَّذِينَ ((يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا)) لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَىٰ فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ۝ ((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ ۝ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)) ۝ مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ ۝ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ ((قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا)) لَقَالُوا لَوْلَا ((فُصِّلَتْ)) آيَاتُهُ ((أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ)) قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَٰئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ۝ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ ((فَاخْتُلِفَ فِيهِ)) وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾ [فصلت 39 ــ 45]،.


سُبْحَانَ اللّٰه،. يريد الله بنا الخير، يريد أن يحيينا، يريد أن يطهرنا من الخبث ورجس الشيطان بهذا ٱلۡقُرآن،. فنقول لا،. لا نريده،. ننكره ونكرهه،.


وحَسْبِيَ اللّٰه وَنِعْمَ الْوَكِيْل على ما يقولون،.


ــــ لكل مسلم يقول، لا تُدخل الدين أو القُرآن في موضوع الأرض،.


لولا هذا ٱلۡقُرآن لما كنت مسلماً أصلاً، من الذي هداك وهدى أبيك وأبيه وجده للإسلام؟! أليس بفضل هذا ٱلۡقُرآن وهذا النّبي ﷺ؟!،. تشكر الله على نعمة الدين ونعمة الإسلام، ثم تقول لا تدخل ٱلۡقُرآن بالموضوع؟!،. ما هذا النكران؟!،. نحن لا شيء من دون هذا القُــرآن،. لولاه لما عرفنا الحق من الباطل،. أنفسنا مليئة بالهوى والريبة،. خلقتنا ضعيفة مهينة، لا حول لنا ولا قوة،. لولا هذا ٱلۡقُرآن ما كنا سنعرف اسم ربنا، لولا هذا ٱلۡقُرآن الذي أتى به النّبي ﷺ كنا سنعبد البقر ونسجد لبوذا وكريشنا،. ثم تقول لا تتكلم في ٱلۡقُرآن، تكلم في العلم فقط؟!،. لماذا النكران؟!،.


قال اْلله،. ﴿أَفَلَمۡ یَدَّبَّرُوا۟ ٱلۡقَوۡلَ أَمۡ جَاۤءَهُم مَّا لَمۡ یَأۡتِ ءَابَاۤءَهُمُ ٱلۡأَوَّلِینَ ۝ أَمۡ لَمۡ یَعۡرِفُوا۟ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُ مُنكِرُونَ ۝ أَمۡ یَقُولُونَ بِهِ جِنَّةُ ((بَلۡ جَاۤءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَارِهُونَ)) ۝ وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَاۤءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَاوَاتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِیهِنَّ بَلۡ أَتَیۡنَاهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ ۝ أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجࣰا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَیۡرࣱ وَهُوَ خَیۡرُ ٱلرَّازِقِینَ ۝ وَإِنَّكَ لَتَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَاطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [المؤمنون 68 - 73]،.


حقاً إنهم لما قال اْلله كارهون،. قال اْلله،. ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَاۤءࣱ وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ *((وَلَا یَزِیدُ ٱلظَّالِمِینَ إِلَّا خَسَارࣰا))﴾* [الإسراء 82]،.


لم ينزل الله هذا ٱلۡقُرآن للمثوبة والأجر،. إنما أنزله ليخرجنا من ظلمات الجهل والغباء إلى نور العلم والهدى،. ويهدينا به ويشفي صدورنا ويحق الحق بكلماته،. لولاه لكنا لا نزال في ظلمات الكفر والجحود،.


قال اْلله،. ﴿الۤر كِتَابٌ أَنزَلۡنَاهُ إِلَیۡكَ ((لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَاتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ)) إِلَىٰ صِرَ اطِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَمِیدِ ۝ ٱللهِ ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَوَیۡلࣱ لِّلۡكَافِرِینَ مِنۡ عَذَابࣲ شَدِیدٍ﴾ [إبراهيم 1 - 2]،. وقال،. ﴿هُوَ ٱلَّذِي یُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ءَایَاتِ بَیِّنَاتࣲ ((لِّیُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَاتِ إِلَى ٱلنُّورِ)) وَإِنَّ ٱللهَ بِكُمۡ لَرَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ﴾ [الحديد 9]،. وقال،. ﴿رَّسُولࣰا یَتۡلُوا۟ عَلَیۡكُمۡ ءَایَاتِ ٱللهِ مُبَیِّنَاتࣲ ((لِّیُخۡرِجَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّالِحَاتِ مِنَ ٱلظُّلُمَاتِ إِلَى ٱلنُّورِ))..﴾ [الطلاق 11]،.


هذا أساس الكتاب،. للهداية وليس للأجر والثواب فحسب،. قال اْلله،. ﴿یَهۡدِي بِهِ ٱللهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَانَهُ سُبُلَ ٱلسَّلَامِ وَیُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَاتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِ وَیَهۡدِیهِمۡ إِلَىٰ صِرَاطࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ﴾ [المائدة 16]،. 


لا تكن كقوم ثمود،. هداهم الله ولكنهم رفضوا هدايته،. ﴿وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَیۡنَاهُمۡ فَٱسۡتَحَبُّوا۟ ٱلۡعَمَىٰ عَلَى ٱلۡهُدَىٰ فَأَخَذَتۡهُمۡ صَاعِقَةُ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡهُونِ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ﴾ [فصلت 17]،.


كيف يُترك علم الله العليم الخبير، ثم يصار لمن دونه لطلب العلم؟!،.


ــ الذي هوَّن الأمر هو تسمية الأمور بغير مسمياتها، فحين سموا فن الفضاء ((علماً))، وصارت الصور والمقاطع تسمى ((بالعلم والتجربة والتطور))، بينما سمي كلام الله الحق العلي ((نصاً))،. وألبسوه لباس المنافقين فقالوا هو ((حمَّال وجهين)) وقد يناقضان كذلك،. ثم يضرب لك الأمثال عليه فيقول بكل وقاحة،. (ما تطرّق إليه الاحتمال، سقط به الاستدلال) ليُسقط الاحتجاج بكلام الله،. مما يدفعك لتقول من نفسك، كيف تحتج به؟ هنا يسهل على الناس أن يرفعوا كلام الناس فوق كلام الله، ولكن بسمى آخر،. (العلم) فوق (النص)،.


الناس لا ترى لله قيمة،. ﴿مَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ...﴾ [الحج 74]،. ويرون الذين من دونه أعلى شأناً من الخلاق العليم،. قالَ اْلله،. ﴿وَٱللهُ یَقۡضِي بِٱلۡحَقِّ وَٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ مِن دُونِهِ لَا یَقۡضُونَ بِشَيءٍ إِنَّ ٱللهَ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ﴾ [غافر 20]،.

وقال،. ﴿..قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللهُ..﴾ [البقرة 140]،.

وقال،. ﴿قُلۡ أَتُعَلِّمُونَ ٱللهَ بِدِینِكُمۡ وَٱللهُ یَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱللهُ بِكُلِّ شَيءٍ عَلِیمࣱ﴾ [الحجرات 16]،.


نحن لا نحتاج لأموال كأموال ناسا وتجارب علمية وذهاب لجوانب الأرض لنحق الحق،. بل يكفينا أن نلجأ إلى الله لنعرف الحق،. وكل الذي نريده هو قول الله،. قال اْلله،. ﴿قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ﴾ [ص 84]،. وقال،. ﴿..وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلًا﴾ [النساء 122]،. وقال،. ﴿..وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا﴾ [النساء 87]،.


كل ما نحتاجه هو كلمة، يقولها الله ليحق بها الحق ونعرف اليقين والصدق من الدجل،. قال اْلله،. ﴿وَیُحِقُّ ٱللهُ ٱلۡحَقَّ *((بِكَلِمَاتِهِ))* وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ [يونس 82]،.

ــ وقال،. ﴿..وَیَمۡحُ ٱللهُ ٱلۡبَاطِلَ *((وَیُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ))* إِنَّهُ عَلِیمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ﴾ [الشورى 24]،.

ــ وقال،. ﴿وَهُوَ ٱلَّذِي ((خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ)) وَیَوۡمَ یَقُولُ كُن فَیَكُونُ ((قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّ)) وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ یَوۡمَ یُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ عَالِمُ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَادَةِ وَهُوَ ٱلۡحَكِیمُ ٱلۡخَبِیرُ﴾ [الأنعام 73]،.


قال الحق،. ﴿تِلۡكَ ((ءَایَاتُ ٱللهِ نَتۡلُوهَا عَلَیۡكَ بِٱلۡحَقِّ)) وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ﴾ [البقرة 252]،. وقال،. ﴿((نَزَّلَ عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَابَ بِٱلۡحَقِّ)) مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَاةَ وَٱلۡإِنجِیلَ ۝ مِن قَبۡلُ هُدࣰى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَ إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِآیَاتِ ٱللهِ لَهُمۡ عَذَابࣱ شَدِیدࣱ وَٱللَّهُ عَزِیزࣱ ذُو ٱنتِقَامٍ﴾ [آل عمران 3 - 4]،.

ــ وقال،. ﴿((ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ)) فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡمُمۡتَرِینَ﴾ [آل عمران 60]،.

ــ وقال،. ﴿((وَكَذَّبَ بِهِ قَوۡمُكَ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ)) قُل لَّسۡتُ عَلَیۡكُم بِوَكِیلࣲ﴾ [الأنعام 66]،.

ــ وقال،. ﴿فَذَلِكُمُ ((ٱللهُ رَبُّكُمُ ٱلۡحَقُّ فَمَاذَا بَعۡدَ ٱلۡحَقِّ إِلَّا ٱلضَّلَالُ)) فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ﴾ [يونس 32]،.

ــ وقال،. ﴿وَیُحِقُّ ٱللهُ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ [يونس 82]،.

ــ وقال،. ﴿..((لَقَدۡ جَاۤءَكَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِینَ ۝ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِآیَاتِ ٱللهِ)) فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَاسِرِینَ﴾ [يونس 94 - 95]،.

ــ وقالَ،. ﴿...فَلَا تَكُ فِي مِرۡیَةࣲ مِّنۡهُ ((إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ)) وَلَكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یُؤۡمِنُونَ﴾ [هود 17]،.

ــ وقال،. ﴿الۤمۤر ((تِلۡكَ ءَایَاتُ ٱلۡكِتَابِ وَٱلَّذِي أُنزِلَ إِلَیۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ)) وَلَكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یُؤۡمِنُونَ﴾ [الرعد 1]،.

ــ وقال،. ﴿وَقُلِ ((ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡ)) فَمَن شَاۤءَ فَلۡیُؤۡمِن وَمَن شَاۤءَ فَلۡیَكۡفُرۡ..﴾ [الكهف 29]،.

ــ وقالَ،. ﴿لَقَدۡ ((جِئۡنَاكُم بِٱلۡحَقِّ)) وَلَكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَارِهُونَ﴾ [الزخرف 78]،.

ــ وقال،. ﴿وَلَا یَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ ((إِلَّا جِئۡنَاكَ بِٱلۡحَقِّ)) وَأَحۡسَنَ تَفۡسِیرًا﴾ [الفرقان 33]،.

ــ وقال،. ﴿((یُجَادِلُونَكَ فِي ٱلۡحَقِّ بَعۡدَ مَا تَبَیَّنَ)) كَأَنَّمَا یُسَاقُونَ إِلَى ٱلۡمَوۡتِ وَهُمۡ یَنظُرُونَ﴾ [الأنفال 6]،.


أما قولنا نحن فلا قيمة له بين يدي كلام الله الحق، بل لا مقارنة،. قالَ اْللّٰه،. ﴿..ذَلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَاهِكُمۡ وَٱللهُ یَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ یَهۡدِي ٱلسَّبِیلَ﴾ [الأحزاب 4]،.


قال اْلله عن الذين يصفون خلق السماوات والأرض،. ﴿وَمَا خَلَقۡنَا ((ٱلسَّمَاۤءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَیۡنَهُمَا لَاعِبِینَ)) ۝ لَوۡ أَرَدۡنَاۤ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوࣰا لَّٱتَّخَذۡنَاهُ مِن لَّدُنَّاۤ إِن كُنَّا فَاعِلِینَ ۝ بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَاطِلِ فَیَدۡمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقࣱ ((وَلَكُمُ ٱلۡوَیۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ))﴾ [الأنبياء 16 - 18]،.


ذم الله كلام المفترين [في السماوات والأرض] فقال،. ﴿إِنَّ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ ((لَآیَاتࣲ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ)) ۝ وَفِي خَلۡقِكُمۡ وَمَا یَبُثُّ مِن دَاۤبَّةٍ ((ءَایَاتࣱ لِّقَوۡمࣲ یُوقِنُونَ)) ۝ وَٱخۡتِلَافِ ٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَاۤ أَنزَلَ ٱللهُ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مِن رِّزۡقࣲ فَأَحۡیَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَتَصۡرِیفِ ٱلرِّیَاحِ ءَایَاتࣱ لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ﴾ [الجاثية 3 ــ 5]،. بعدها عدَّد بعض (آياته) كخلق الناس واختلاف الليل والنهار وسماها (آيات)، وإنزال الرزق من السماء، وتصريف الرياح والسحاب، وإحياء الأرض بعد موتها وسماها (آيات)،.


ثم قال ((بعد كل هذه الآيات))،. ﴿((تِلۡكَ ءَایَاتُ ٱللهِ نَتۡلُوهَا عَلَیۡكَ بِٱلۡحَقِّ فَبِأي حَدِیثِ بَعۡدَ ٱللهِ وَءَایَاتِهِ یُؤۡمِنُونَ)) ۝ وَیۡلࣱ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِیمࣲ ۝ یَسۡمَعُ ءَایَاتِ ٱللهِ تُتۡلَىٰ عَلَیۡهِ ثُمَّ یُصِرُّ مُسۡتَكۡبِرࣰا كَأَن لَّمۡ یَسۡمَعۡهَا فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِیمࣲ ۝ وَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَایَاتِنَا شَیۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًا أُو۟لَئكَ لَهُمۡ عَذَابࣱ مُّهِینࣱ﴾ [الجاثية 6 - 9]،. يرُد الله على الذين يفترون ويكذبون في خلق الله،. ويكذبون آياته التي خلقها،.


يقول الله مستنكراً، فبأي حديثٍ بعد الله وآياته يؤمنون؟!،. لأن الناس آمنوا بحديث ناسا عن الأرض والفضاء،. كذلك قالها في الأعراف،. ﴿أَوَلَمۡ یَنظُرُوا۟ فِي مَلَكُوتِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا خَلَقَ ٱللهُ مِن شَيءࣲ وَأَنۡ عَسَىٰۤ أَن یَكُونَ قَدِ ٱقۡتَرَبَ أَجَلُهُمۡ ((فَبِأَي حَدِیثِۭ بَعۡدَهُ یُؤۡمِنُونَ)) ۝ مَن یُضۡلِلِ ٱللهُ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَیَذَرُهُمۡ فِي طُغۡیَانِهِمۡ یَعۡمَهُونَ﴾ [الأعراف 185 - 186]،.


في هذه السورة قال كذلك،. ﴿ثُمَّ جَعَلۡنَاكَ عَلَىٰ شَرِیعَةࣲ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَاۤءَ ٱلَّذِینَ لَا یَعۡلَمُونَ ۝ إِنَّهُمۡ لَن یُغۡنُوا۟ عَنكَ مِنَ ٱللهِ شَیۡـࣰٔا وَإِنَّ ٱلظَّالِمِینَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲ وَٱللهُ وَلِي ٱلۡمُتَّقِینَ ۝ هَذَا بَصَائرُ لِلنَّاسِ وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣱ لِّقَوۡمࣲ یُوقِنُونَ ۝ أَمۡ حَسِبَ ٱلَّذِینَ ٱجۡتَرَحُوا۟ ٱلسَّیِّـَٔاتِ أَن نَّجۡعَلَهُمۡ كَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّالِحَاتِ سَوَاۤءࣰ مَّحۡیَاهُمۡ وَمَمَاتُهُمۡ سَاۤءَ مَا یَحۡكُمُونَ ۝ وَخَلَقَ ٱللهُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّ وَلِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِ بِمَا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا یُظۡلَمُونَ ۝ أَفَرَءَیۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ ٱللهُ عَلَىٰ عِلۡمࣲ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِ وَقَلۡبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةࣰ فَمَن یَهۡدِیهِ مِن بَعۡدِ ٱللهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الجاثية 18 - 23]،.


قال اْلله،. ﴿ٱللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيءࣲ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيءࣲ وَكِیلࣱ ۝ لَّهُ مَقَالِیدُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِآیَاتِ ٱللهِ أُو۟لَئكَ هُمُ ٱلۡخَاسِرُونَ ۝ *((قُلۡ أَفَغَیۡرَ ٱللهِ تَأۡمُرُوۤنِّي أَعۡبُدُ أَیُّهَا ٱلۡجَاهِلُونَ))* ۝ وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَیۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكَ لَئنۡ أَشۡرَكۡتَ لَیَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَاسِرِینَ ۝ بَلِ ٱللهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّاكِرِینَ ۝ وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللهَ حَقَّ قَدۡرِه وَٱلۡأَرۡضُ جَمِیعࣰا قَبۡضَتُهُ یَوۡمَ ٱلۡقِیَامَةِ وَٱلسَّمَاوَاتُ مَطۡوِیَّاتُۢ بِیَمِینِهِ سُبۡحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ﴾ [الزمر 62 - 67]،.


*هذا كلام الله ولو كرهه الناس،. هو حق ولو لم يعجبهم،.* وقد تعودنا على أمثالهم،،. قال اْلله،. ﴿... بَلۡ جَاۤءَهُم بِٱلۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَارِهُونَ﴾ [المؤمنون 70]،. وقال،. ﴿لَقَدۡ جِئۡنَاكُم بِٱلۡحَقِّ وَلَكِنَّ أَكۡثَرَكُمۡ لِلۡحَقِّ كَارِهُونَ﴾ [الزخرف 78]،.


المهم،. نحن على بينة من ربنا،. ونشوف أشياء انت ما تقدر تشوفها،. بجد (الله أعماك عنها وخلانا نبصرها)،. وما نقدر نجبرك عليها،. والله المستعان،. ﴿قَالَ یَاقَوۡمِ أَرَءَیۡتُمۡ إِن كُنتُ *عَلَىٰ بَیِّنَةࣲ مِّن رَّبّي وَءَاتَانِي رَحۡمَةࣰ مِّنۡ عِندِهِ فَعُمِّیَتۡ عَلَیۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا؟* وَأَنتُمۡ لَهَا كَارِهُونَ﴾ [هود 28]،.


قال الله،. ﴿وَمَا خَلَقۡنَا ((ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَیۡنَهُمَا لَاعِبِینَ)) ۝ مَا خَلَقۡنَاهُمَاۤ إِلَّا بِٱلۡحَقِّ ((وَلَكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ))﴾ [الدخان 38 - 39]،.


من هم الذين لا يعلمون؟! قد ذكرهم اْلله في موضع آخر فقال،. ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ((ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا)) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ﴾ [ص 27]،.


قال اْلله عنهم،. ﴿يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ((وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ)) ۝ أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ مَا خَلَقَ الله السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ((وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ))﴾ [الروم 7 ــ 8]،.


وقال عنهم،. ﴿وَٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَعۡمَالُهُمۡ كَسَرَابِ بِقِیعَةࣲ یَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَاۤءً حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءَهُ لَمۡ یَجِدۡهُ شَیۡـࣰٔا وَوَجَدَ ٱللهَ عِندَهُ فَوَفّاهُ حِسَابَهُ وَٱللهُ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ ۝ أَوۡ كَظُلُمَاتࣲ فِي بَحۡرࣲ لُّجِّيٍ یَغۡشَاهُ مَوۡجࣱ مِّن فَوۡقِهِ مَوۡجࣱ مِّن فَوۡقِهِ سَحَابࣱ ظُلُمَاتُ بَعۡضُهَا فَوۡقَ بَعۡضٍ إِذَاۤ أَخۡرَجَ یَدَهُ لَمۡ یَكَدۡ یَرَاهَا وَمَن لَّمۡ یَجۡعَلِ ٱللهُ لَهُ نُورࣰا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ﴾ [النور 39 - 40]،.


قال اْلله فيهم،. ﴿((مَا أَشْهَدْتُهُمْ/مَا أَشْهَدْنَاهُم)) خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ، وَمَا كُنْتُ/وَمَا كُنْتَ مُتَّخِذ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾ [الكهف 51]،. وهذه الآية وحدها تبطل نظريتين من نظريات الملاحدة، نظرية البيق بانق، ونظرية التطور،.


أما قول المؤمنين في السماوات والأرض فهو كما قال اْلله،. ﴿إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَافِ ٱلَّیۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَآیَاتࣲ لِّأُو۟لِي ٱلۡأَلۡبَابِ ۝ ٱلَّذِینَ یَذۡكُرُونَ ٱللهَ قِیَامࣰا وَقُعُودࣰا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ ((وَیَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَذَا بَاطِلࣰا)) سُبۡحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾ [آل عمران 190 - 191]،.


نقول للذي يريد العلم ولا يريد القرآن،. هل تعلم بأنهم لا يستطيعون إثبات وجود السماء من غير القُرآن؟،. فالذي يقول "خلينا بالعلم"، وبلاش ندخل الدين في الموضوع، قل له طيب، اثبت لي وجود السماء! أو اشرح لي ما السماء في نظر العلم،. ليس مكانها ولا شكلها ولا هيئتها ولا عددها،. فقط أريد إثباتاً لوجودها،. فإن لم تستطع فانفها ولا تؤمن بوجود سماء،.


كل اللي يعرفه العلم المسكين هو طبقات الغلاف الجوي، ثم الفضاء اللامنتهي، وين السماء؟! لا يستطيعون إثبات السماء،.


ــــ الاعراض عن "آيات" الله،.


أكثر ما ذكرت في ٱلۡقُرآن كانت عن آيات تعلقت بالسماوات والأرض،. فمثلاً قال اْلله،. ﴿وَكَأَیِّن مِّنۡ *((ءَایَةࣲ فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ یَمُرُّونَ عَلَیۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ))* ۝ وَمَا یُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِٱللهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ﴾ [يوسف 105 - 106]،.


وقال،. ﴿وَجَعَلۡنَا فِي (ٱلۡأَرۡضِ) رَوَاسِي أَن تَمِیدَ بِهِمۡ وَجَعَلۡنَا فِیهَا فِجَاجࣰا سُبُلࣰا لَّعَلَّهُمۡ یَهۡتَدُونَ ۝ وَجَعَلۡنَا (ٱلسَّمَاۤءَ) سَقۡفࣰا مَّحۡفُوظࣰا ((وَهُمۡ عَنۡ ءَایَاتِهَا مُعۡرِضُونَ))* ۝ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ كُلࣱّ فِي فَلَكࣲ یَسۡبَحُونَ﴾ [الأنبياء 31 - 33]،.


وقال،. ﴿قُلۡ إِنَّمَاۤ أَنَا۠ مُنذِرࣱ وَمَا مِنۡ إِلَـٰهٍ إِلَّا ٱللهُ ٱلۡوَاحِدُ ٱلۡقَهَّارُ ۝ رَبُّ ٱلسَّماوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡغَفَّارُ ۝ *((قُلۡ هُوَ نَبَؤٌا۟ عَظِیمٌ ۝ أَنتُمۡ عَنۡهُ مُعۡرِضُونَ))* ۝ مَا كَانَ لِي مِنۡ عِلۡمِۭ بِٱلۡمَلَإِ ٱلۡأَعۡلَىٰۤ إِذۡ یَخۡتَصِمُونَ﴾ [ص 65 - 69]،.


في هذه الآية، قال الله أنه نبأ عظيم بعد كلامه عن السماوات والأرض،. وقد تكلم الله عن النبأ العظيم في موضع آخر،. فقال،. عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون،. ماهو هذا النبأ؟ اتمم قراءة الآيات ستعرف النبأ،. قال اْلله بعدها،. ألم نجعل الأرض مهادا؟!،. فالنبأ هو الأرض،. وعليه سنختلف وها نحن مختلفون فعلاً،. كلا سيعلمون،. سنعلم الحق يوم القيامة،. يومها سيحكم الله بين المختلفين،. وسيقضي بين للناس فيما اختلفوا فيه،. ﴿قَالَ یَاقَوۡمِ أَرَءَیۡتُمۡ إِن كُنتُ *((عَلَىٰ بَیِّنَةࣲ مِّن رَّبّي وَءَاتَانِي رَحۡمَةࣰ مِّنۡ عِندِهِ فَعُمِّیَتۡ عَلَیۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا))؟* وَأَنتُمۡ لَهَا كَارِهُونَ﴾ [هود 28]،.


ــــــ مجادلتهم في آيات الله،.


هؤلاء الأقوام يجادلون كثيراً في آيات الله بعد أن بينها الله،. يقول الله عنهم،. ﴿إِنَّ *((ٱلَّذِینَ یُجَادِلُونَ فِي ءَایَاتِ ٱللهِ))* بِغَیۡرِ سُلۡطَانٍ أَتَاهُمۡ إِن فِي صُدُورِهِمۡ إِلَّا كِبۡرࣱ مَّا هُم بِبَالِغِیهِ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللهِ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ ۝ *((لَخَلۡقُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ أَكۡبَرُ مِنۡ خَلۡقِ ٱلنَّاسِ))* وَلَكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ ۝ وَمَا یَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّالِحَاتِ وَلَا ٱلۡمُسِيءُ قَلِیلࣰا مَّا تَتَذَكَّرُونَ﴾ [غافر 56 - 58]،.


عجيبٌ أمر هذا ٱلۡقُرآن،. يذكر خلق السماوات والأرض جنبا لجنب مع الذين يجادلون في آيات الله،. حين قرأتها لأول مرة، جاء في نفسي أنها على المفترين الذين يقولون بأن الأرض كروية في فضاء سحيق،. [قد وافقت هواي وشهوتي أن تكون فيهم وعليهم]،. فقلت دعني أنقب زيادة في ٱلۡقُرآن، فلعل الأمر حق ويقين، قد لا تكون فيهم، قد تكون صدفةً وافقت شهوة لدي،. فوجدت غيرها الكثير الكثير،. مما تيقنت به أنه ليس بصدفة،.


قال اْلله،. ﴿ذَلِكُمُ ٱللهُ رَبُّكُمۡ خَالِقُ كُلِّ شَيءࣲ لَّاۤ إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ ۝ كَذَلِكَ یُؤۡفَكُ ٱلَّذِینَ كَانُوا۟ *((بِآیَاتِ ٱللهِ یَجۡحَدُونَ ۝ ٱللهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارࣰا وَٱلسَّمَاۤءَ بِنَاۤءࣰ))* وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّیِّبَاتِ ذَلِكُمُ ٱللهُ رَبُّكُمۡ فَتَبَارَكَ ٱللهُ رَبُّ ٱلۡعَالَمِینَ ۝ هُوَ ٱلۡحَيّ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱدۡعُوهُ مُخۡلِصِینَ لَهُ ٱلدِّینَ ٱلۡحَمۡدُ لِله رَبِّ ٱلۡعَالَمِینَ﴾ [غافر 62 - 65]،.


بعدها بآيات قال،. *﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ((ٱلَّذِینَ یُجَادِلُونَ فِي ءَایَاتِ ٱللهِ))* أَنَّىٰ یُصۡرَفُونَ ۝ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ بِٱلۡكِتَابِ وَبِمَاۤ أَرۡسَلۡنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوۡفَ یَعۡلَمُونَ﴾ [غافر 69 - 70]،.


قال اْلله،. ﴿ٱللهُ خَالِقُ كُلِّ شَيءࣲ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيءࣲ وَكِیلࣱ ۝ *((لَّهُ مَقَالِیدُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِآیَاتِ ٱللهِ))* أُو۟لَئكَ هُمُ ٱلۡخَاسِرُونَ ۝ قُلۡ أَفَغَیۡرَ ٱللهِ تَأۡمُرُوۤنِّي أَعۡبُدُ أَیُّهَا ٱلۡجَاهِلُونَ ۝ وَلَقَدۡ أُوحِيَ إِلَیۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكَ لَئنۡ أَشۡرَكۡتَ لَیَحۡبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَاسِرِینَ ۝ بَلِ ٱللهَ فَٱعۡبُدۡ وَكُن مِّنَ ٱلشَّاكِرِینَ ۝ *((وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللهَ حَقَّ قَدۡرِهِ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِیعࣰا قَبۡضَتُهُ یَوۡمَ ٱلۡقِیَامَةِ وَٱلسَّمَاواتُ مَطۡوِیَّاتُۢ بِیَمِینِهِ))* سُبۡحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ﴾ [الزمر 62 - 67]،.


قال اْلله،. ﴿أَلَمۡ تَرَوۡا۟ أَنَّ ٱللهَ *((سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ))* وَأَسۡبَغَ عَلَیۡكُمۡ نِعَمَهُ ظَاهِرَةࣰ وَبَاطِنَةࣰ *((وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یُجَادِلُ فِي ٱللهِ))* بِغَیۡرِ عِلۡمࣲ وَلَا هُدࣰى وَلَا كِتَابࣲ مُّنِیرࣲ ۝ وَإِذَا قِیلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أَنزَلَ ٱللهُ *((قَالُوا۟ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَاۤ))* أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّیۡطَانُ یَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِیرِ﴾ [لقمان 20 - 21]،.


فيها قال،. ﴿وَمِنَ ٱلنَّاسِ *((مَن یَشۡتَرِی لَهۡوَ ٱلۡحَدِیثِ لِیُضِلَّ عَن سَبِیلِ ٱللهِ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲ وَیَتَّخِذَهَا هُزُوًا))* أُو۟لَئكَ لَهُمۡ عَذَابࣱ مُّهِینࣱ ۝ وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَیۡهِ ءَایَاتُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرࣰا كَأَن لَّمۡ یَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَیۡهِ وَقۡرࣰا فَبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِیمٍ ۝ إِنَّ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّالِحَاتِ لَهُمۡ جَنَّاتُ ٱلنَّعِیمِ ۝ خَالِدِینَ فِیهَا وَعۡدَ ٱللهِ حَقࣰّا وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ ۝ *((خَلَقَ ٱلسَّمَاوَاتِ بِغَیۡرِ عَمَدࣲ تَرَوۡنَهَا وَأَلۡقَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ رَوَاسِي أَن تَمِیدَ بِكُمۡ))* وَبَثَّ فِیهَا مِن كُلِّ دَاۤبَّةࣲ وَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰ فَأَنۢبَتۡنَا فِیهَا مِن كُلِّ زَوۡجࣲ كَرِیمٍ ۝ هَذَا *((خَلۡقُ ٱللهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ ٱلَّذِینَ مِن دُونِهِ))* بَلِ ٱلظالِمُونَ فِي ضَلَالࣲ مُّبِینࣲ﴾ [لقمان 6 - 11]،.


قال اْلله،. ﴿وَمَا نُرۡسِلُ ٱلۡمُرۡسَلِینَ إِلَّا مُبَشِّرِینَ وَمُنذِرِینَ *((وَیُجَادِلُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِٱلۡبَاطِلِ لِیُدۡحِضُوا۟ بِهِ ٱلۡحَقَّ))* وَٱتَّخَذُوۤا۟ ءَایَاتِي وَمَاۤ أُنذِرُوا۟ هُزُوࣰا ۝ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآیَاتِ رَبِّهِ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ یَدَاهُ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن یَفۡقَهُوهُ وَفِي ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرࣰا وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن یَهۡتَدُوۤا۟ إِذًا أَبَدࣰا﴾ [الكهف 56 - 57]،.


رَبَنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا،.. ﴿ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ﴾،.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق